هكذا هو اليراعُ الثّمِل ... يتوسّدُ جنباتِ الورقِ ... فيغطّ في سُكْرِهِ ... ويتمادى في غيّهِ ... وبينما هو كذلك حيثُ يُكثرُ من التخيلات ... ويندمر في الهلوسات ... يريدُ تحريك ذاته ... ولكنه يتمرّد ... يتوسّلُ لمداده بالانسكاب ... ولكن يتصعلك ذلك المداد ... ويابى الرضوخ لصاحبه ..!
وبينما هما في معمعة الرجاء والطلب ... يتوقفان فيُخال للقلمِ أنه يُسطّر الأحرف ... ويتباهى بالمعاني ... وينحت الكلمة كي تظهر وكأنها لوحة فنان يتفنّنُ بمسك ريشته ... وكيفية تمازج ألوانه بداخلها ... وهذه كلها أوهام تراود معشر السكارى كهذا القلم الثمل .
وقد يخرجُ القلم عن صمته ... فيعلنها مدويّة لمدادهِ أن يتخلّى عن صعلكته ... ويدعوه ليغازلا سطح الورقة ... ويبدأن في ملامستها ومهامستها ... والبدء في نحت الأحرف ... وتنميق الكلمات ... وتعبيق العبارات ... ونثر البخور على المعنى ... لترتوي الأوراق بعد جفاف ... وتخضرّ الجنبات ... وتُنار العقول .
وبينما هما في معمعة الرجاء والطلب ... يتوقفان فيُخال للقلمِ أنه يُسطّر الأحرف ... ويتباهى بالمعاني ... وينحت الكلمة كي تظهر وكأنها لوحة فنان يتفنّنُ بمسك ريشته ... وكيفية تمازج ألوانه بداخلها ... وهذه كلها أوهام تراود معشر السكارى كهذا القلم الثمل .
وقد يخرجُ القلم عن صمته ... فيعلنها مدويّة لمدادهِ أن يتخلّى عن صعلكته ... ويدعوه ليغازلا سطح الورقة ... ويبدأن في ملامستها ومهامستها ... والبدء في نحت الأحرف ... وتنميق الكلمات ... وتعبيق العبارات ... ونثر البخور على المعنى ... لترتوي الأوراق بعد جفاف ... وتخضرّ الجنبات ... وتُنار العقول .
كتبها ضَيِفُ الَلّهِ بِنُ عَبْدَالَرّحْمَنِ في 01:06 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: ضَيِفُ الَلّهِ بِنُ عَبْدَالَرّحْمَنِ
