عزفٌ عَلى وترِ الحرف


كَاتِبٌ بِأَمَلٍ و كَابِتٌ لِأَلَمٍ .!!!

الخميس,أيار 15, 2008


مُوَظَّـــفٌ كَــادِحٌ . .
وَ . . .
مُتْقَاعِدٌ مُكَافِــحٌ . .
وَ . . .
عَاطِــلٌ مُنَافِــحٌ . .
و . . .
مُواطِنٌ مُتْسَامِحٌ . .

أرْهَقتْ الحيـــاةُ ومشــاقها أجســـادهــم . .

وحوّلتْ معاناتها وقساوتها أزاهيرَ حياتهم إلى جَحِيِــــم لا يُطـــــاق . .

وعن بـــؤسهــــــا وشقائهــــــــا لا يُمكنُ الفــــــــــــراق . .
والكثير سايرتهُ وعايشتهُ حتى التفّ السّـاقُ بِالسّــــــــاق . .
وحـــــــاصرتهُ بظروفهــــــا حتّى في يوم المسَــــــــــاق . .

مُعظَمُنـــــا في هـــذه الحيـــــاةِ يأملُ ، ويتألّمُ . .
ومن منــاهل ومنـابع دروسها يعلم ، ويتعلّــــم . .

ويفكّــــــر ، ويدبِّرُ ، ويتـدبّرُ ، ويسيــــــــر . .
ولا يعــــــــــلم أنّهُ فيهــــــا مُجــــرد أسير . .

تخالجــــــهُ الظّنــــــون بِأنّهُ وَزير . .
وفجأة وهـو قابعٌ بين قَلطَةِ وزير ..!

يتنـــــــاقص ظنّـــه وطمـــــــــــــــــوحـه إلى مُدير . .
ويلطمه الحظّ وظنّ وطموح المدير عنه يدير ويستدير ..!

يتغيّر التّفكيــــر ، ويتبدّل ثُمّ إلى الأمير يطير . .

وهنـــا يسّــأل ويتســـــاءل ..!!

هل من فرق بين :

الأمير . .
و . . .
الفقير . . .!
أو . . .
فروقـــات بين :
الزّير . .
و . . .
الوزير . . .!!

أنا وأنتم نقــــــول :

الأمر خطيــــــر . .

لأنّنــــا لا نستطيـــــع التحليق ولا التعليق وليس لنا قدرة
   المزيد ...


الأحد,أيار 11, 2008


في زمان المتغيرات ... والعجائب ... والغرائب... وعدم وجود أي شيء غريب أو عجيب إلا أنني توقفت كثيراً ... واستغربت أكثر ... وتعجبت بكل قوة .

نشاهد ... ونقرأ ... ونسمع عن مسابقات قمة في الغرابة والعجابة ... وربما يصيب كثير منا الذهول من هذه المسابقات ... فعلى سبيل المثال نشاهد مسابقات رياضية لأقوى رجل في العالم ... ونجد تلك الكتل البشرية وهي تنقل الكيلوات الجرامية ... وكأنهم ينقلون غرامات ... وكذلك نشاهد سباقات أجمل فتاة على مستوى الدولة الواحدة ... وعلى مستوى العالم ... وقد نشاهد سباقات غريبة كمبازة بعض الحيوانات ... وأطول قفزة للضفادع
وغيرها .

ماتقدم ربما بعضنا رآه بأم عينه من خلال وسائل الإعلام المختلفة ... وهي عجيبة بلا شك وغريبة ... ولكن ...!

أن نسمع أو نقرأ عن مسابقة لأجمل ( مؤخرة ) فهذا ما صُدمت به حقاً ... ففي سباق حميم ومحموم وحامي الوطيس فازت المغنية والممثلة الأمريكية الشهيرة ( جينيفر
   المزيد ...


الخميس,أيار 15, 2008


 


ديننا يتطاول عليه الأعداء ... ونبينا يسبه الجبناء ... وتجد الغيرة والدفاع والذود عن أديانهم ومعتقداتهم ... ونحن لا نملك سوى نشجب ونستنكر ونقاطع .!

دولنا تُحتل ... وشعوبنا تُضطهد ... وحقوقنا تُنهب ... وأعراضنا تُنتهك ... وعند إبداء أي نوع مثل مقاومة المحتل ... أو الدفاع عن الدين والوطن والعرض تخرج من أفواه المتشدقين فيتو العصر ( إرهابي ) ..!!!

بالرغم مما نعيشه من ضعف ... وذلٍ ... وهوانٍ ... واحتقارٍ ... إلا أننا مازلنا نكابر ... ونخدع أنفسنا وبجميع الوسائل والسبل أننا عكس كل ذلك ... أليست هذه قمة التناقض ؟؟؟

الأمم تتقدم ... فنشاهد ... أو نسمع ... أو نقرأ بين فينة وآخرى اختراع ماء ... شيء جديد... تتناقله جميع وسائل الإعلام ... ويدعم مادياً ومعنوياً ... ونحن غارقون في التمثيل ..!!


معظم دول الغرب إن لم يكن جميعها تساعد ... وتنمي ... وتشجع أصحاب المواهب ... فتجدهم يخرجون الأطباء والمهندسين والطيارين الأكفاء المهرة ... ونحن غارقون في تخريج هيفاء وهبي ونانسي عجرم ومنّة شلبي ومثلياتهن ..!!!

يتسابق العالم بأكمله لتصنيع أي شيء من شأنه يخدم الوطن والمواطن في السلم والحرب ... ونحن نصنع ( البلاستيك ) .

عند أي مناسبة رياضية تتطلع الدول للمراكز المتقدمة ... ونحن همنا الأول ( المشاركة ) .

يتنافس أصحاب المليارات في العالم على تقديم ومساعدة ومد يد العون للفقراء بقدر المستطاع ... وأيضاً على استقطاب من مروا بتجربة الفقر واستضافتهم عبر قنواتهم الفضائية ... وأصحاب المليارات
   المزيد ...




جُبِـــلَ الإنســـان على الخطـأ ... وهذا أمر مفـروغ منه لا يختلــــــف عليه اثنــــان ... فكلنا خطـاؤون ... والكمـال لوجـه الله تعـالى ... ولكـــن ..!

ما يثير الدهشــة ... ويصيب الإنســان بالـ(ـغثيـــان) لدرجــة القهــر والحــرقة ... ويجعلـــه يخــرج عن ( طــوره ) من يدّعـيَ الفضيـــلة ... ويدْعــي لهــا ... وهــو بعيــدٌ عنهــــا كبعــد السمـــاء عن الأرض ... أوكمن هـــو في المشـــرق وهي في المغـــرب .

أدعيـــا الفضيـــلة ... والمثاليــات كُثُرٌ ... من كِـــلا الجنسيــــــن ... الـذكـــر والأنثــــى ... ولكل منهما طُـــرقه ... وأساليبـــه المتعــددة والعـــديدة ... وبكل تأكيـــــد ( ملّونة ) و ( مُشكّلة ) و ( ملتوية ) .

من هـــؤلاء سأعــرض مسمّيـــات أعمالــهم ... وأسا ليــــ%




نتفقُ جميعاً على تقدّم الغرب على العرب في شتّى المجالات : العلمية ، والعملية ، فنجدهم يغرّدون خارج السرب بدءاً من المدرسة وانتهاءً بما لا نهاية في الصناعة ، والتجارة ، والاقتصاد وغيرها .

وكلُنا جميعاً نتفقُ أيضاً على تقدمهم فيما يخص الإعلام ( السُلْطَة الرابعة ) بجميع أنواعها : المقرؤ ، والمسموع ، والمرئي ، ولكن ..!

بعد الأحداث الأخيرة التي حدثتْ سيّما في منطقتنا العربية : فلسطين ، أفغانستان ، العراق ، وغيرها تغيّرت تلك النظرة ، وأصبح يشوبها الشيء الكثير من الطلاسم ، وخصوصاً ما تتناولهُ في كل ما يخص شؤونها ، وسابقاً كُنّا كذلك نُحمّل إعلامنا العربي مالا يطيق بمطالبتنا بنشر وبث الحقيقة أيّاً كانت ولكنها فيما يبدو تأثّرت مسبقاً بكذب وزيف ومراوغة الغرب إعلامياً .

المتتبعُ للأحداث برُمّتِها عامة ، وأحداث العراق خاصّة هو ما فضح ذلك الكذب والزيف والمراوغة حتى فقد مصداقية إعلامهم مطلقاً ، وعلى سبيل المثال لا الحصر عدد ضحايا الجنود الأمريكيين ، فالمتتبعُ وقع في حيرةٍ من أمرهِ إزاء وسائل الغرب الإعلامية بين مصدّق لهذا ومكذّب لَذاك لدرجة تركهُ لكل وسائل إعلامهم ، وانصرافه عنها ، واللهث خلف إعلامنا العربي الذي إذا ما قورن بإعلامهم أننا نُصيب كبد الحقيقة ونجدها في بعض وسائلنا الإعلامية ، وهذه نقطة تحوّل ، وشيء جدير بأن نُصفّق ، ونخلع قُبعاتنا احتراماً لمن يحترم مشاعرنا ، ويخاطب عقولنا بالحقائق .

لذلك أقولُ : عُـذراً لصحافتنا بالرغم من تقليد بعضها للغرب ، وذُعراً لصحافتهم التي لم تحترم ذاتها ، ولم تحترم عقولنا .





هكذا هو اليراعُ الثّمِل ... يتوسّدُ جنباتِ الورقِ ... فيغطّ في سُكْرِهِ ... ويتمادى في غيّهِ ... وبينما هو كذلك حيثُ يُكثرُ من التخيلات ... ويندمر في الهلوسات ... يريدُ تحريك ذاته ... ولكنه يتمرّد ... يتوسّلُ لمداده بالانسكاب ... ولكن يتصعلك ذلك المداد ... ويابى الرضوخ لصاحبه ..!

وبينما هما في معمعة الرجاء والطلب ... يتوقفان فيُخال للقلمِ أنه يُسطّر الأحرف ... ويتباهى بالمعاني ... وينحت الكلمة كي تظهر وكأنها لوحة فنان يتفنّنُ بمسك ريشته ... وكيفية تمازج ألوانه بداخلها ... وهذه كلها أوهام تراود معشر السكارى كهذا القلم الثمل .

وقد يخرجُ القلم عن صمته ... فيعلنها مدويّة لمدادهِ أن يتخلّى عن صعلكته ... ويدعوه ليغازلا سطح الورقة ... ويبدأن في ملامستها ومهامستها ... والبدء في نحت الأحرف ... وتنميق الكلمات ... وتعبيق العبارات ... ونثر البخور على المعنى ... لترتوي الأوراق بعد جفاف ... وتخضرّ الجنبات ... وتُنار العقول .





مع نهاية كل شهر ننتظر جميعاً الموعد " 25 " ننتظره على أشد من الأرض اليابسة للماء ... ونتراكض ونتزاحم ونصطفُ للوصول إلى تلك الآلة ... وتظهر رسالة مفادها ( لا يمكن السحب الآن ) ... فيُصاب الكثير بالإحباط ويودّ لو يستطيع الثأر من تلك الصرافات ... ولو فكّرنا جلياً لوجدنا أنها آلة صماء لا حراك لها إلا بتدخل اليد البشرية ... وأن السبب الحقيقي وراء هذه المهازل الشهرية هم أصحاب البنوك ... ولا نستطيع في هذه الحالة أن نقدم أو نؤخر شيئاً ... وندركُ أنه لا حسيب ولا رقيب عليهم ولسان حال المواطن منهم يقول :
" اِعْــ(ـكِــسْــ)ــهَـــا وَتَوَكّـــلْ " ..!!!


يُطالب المعلم بأداء عمله في شهر رمضان بكل أمانة ... تحضير ذهني وكتابي ... و%




 

تَعْرِيِفُ الْهَرْطَقَةِ :
كَلِمَةٌ إِغْرِيِقِيّةُ اَلْأصلِ " heresy" غَامِضَةُ الْمَعَنَى ، وَهِيَ الْخُرُوجُ عَلَى مَجْمُوعَةِ الأفْكَارِ الدّيِنِيّة التِي يُؤْمِن بِهَا السّواد الأعْظَم مِن النّاسِ فِي مُجْتَمَعٍ مَا ، وَزَمَنٍ مَا ، واسْتُخدِمَتْ بِالعَرَبِيّة تَعْبِيرَاً عَن قَولٍ مُخَالِفٍ لِمَا هُوَ دَارِج وَمُوافِق لِلْعَقْلِ .



وَالْكَثِيرٌ مِنّا يَسْمَعُ كَلِمَة ( مُهَرْطِقٌ ) ، وَهيَ تَعْنِيَ فِي قَامُوسِنَا الْمَحَلّي تَقَوّلَ وَقَولَ وهَرْفَ الْشّخْصَ بِمَا لا يَعْرِف ، وَمَا أكْثَرَهُم ، وَهُنَا سَأسّردُ بَعْضَاً مِن عَيّناتِ الْمُهَرْطِقِين :



ــ مُهَرْطِقٌ لَاهِثٌ لاَ هَمَّ لَهُ إِلّا الِاستِمَاعَ لِمَا يُعْرَفُ بِوَكَالَةِ " "يَقُولُون " ، يُفْنِي حَيَاتِهِ ( لَلْقَلقَلَةِ ) وَ ( الّلقْلَقَةِ ) ، فَتَجِدَهُ أدْمَنَ لِحَدّ ( الْثَّمَالَة ) " قَالَ " وَ " قَالتْ " ، فَيُسَارِع الْصَادِقُونَ الْمَخْدُوعُون بِهِ ، يُسَارِعُون إِليهِ لِمُحَاوَلَةِ"
   المزيد ...


الأحد,أيار 11, 2008


حَسْنَــاء . . .!
. . صَفَـــاء . . .!!
. . . نَقَــــــاء . . .!!!
. . . . ضِيــــــاء . . .!!!!
. . . . . بَهَــــــــــــاء. . .!!!!!
آيُتَهَــــا الْحَسْنَــــــــــاء . . .

الظــروفُ متبـاينةٌ .. والعقـــولُ متقـاربةٌ .. والدّيـــارُ أشَــدَّ قُـرْبَاً .. والّلَهْجَـــةُ واحِــــدَةٌ . . والْمَشَــــــاعِر والْأحَـــــاسِيس مُتْوَحِّـــــدَة ..!
آيُهَـــــــا الْصّفَــــــاء . . .

يامَنْ يتْحَـــوّلُ كــدَر حَيـــاته فِي وجُـــودِهَــــا إلى صَفَـــــاء ..!!
آيُهَـــــــا الْنّقَــــــــاء . . .

عِندَمَــا يَتْعَكّـــــــر هَــــواء صَفْـــو حَيَـــاتِي وَفِي حضـــورهِا يَتْبَـــدّل إلى نَقَــــــــاء ...!!!
آيُهَـــــــا الْضِّيـــــاء. . .

تُظْـلِمُ الأمــاكِـن كُلّهَـــا .. وتَضِيــــقُ الْمَسَــــاحَــــات جَمِيعهَـــــــا وَعِنْــــد بزوغ شَمْسهــــا تَتبَـــــــدّدُ الْظّـــلمة إلى ضِيــــــاء ..!!!!
سَيّــــدَةُ الْبَهَـــــــاء . . .

حَسْنَــــــاء مِنْ حُسنهــــــا يتّشــــحُ الحُسْــــن حُسنــــاً سرمـديّاً . .
في حَضْـــرَتِهَــا حَسْنَــــــاء .. حَيــــــــاء .. هَنَــــــاء
   المزيد ...




آيُّهـــــــــا النبــضُ الغـــائب . . .

تصحّرتْ المســاحــــاتُ حتى بدتْ صفــــراء . . .

فَـ غيــــــابكـِ مُوجــعٌ ومُوحـــشٌ . . .

اقتلعَ الأخضـــــرَ ... وقطفَ الزهــــورَ . . .

فَمَتَــى يَحِيِـــن الوقـــــتَ ... وَيحِـــــــنُّ القلــــــــبَ ..!

ومتــى يهطــلُ المطــر ... ويخضــــرّ اليـــابس والأصفـــر ..!!

ومتـــى تبتـــــلُّ الأرضَ بمائــــكِ العـــــــذب ..!!!

ومتــى تتلوّن السمــــــاء بألوان ربيعــــك المعهــــود ..!!!!

   المزيد ...




أمسكت به أكثر من مرة وتركته ألف مرة ...!
أيقظته من سباته لعله ينزف ويسيل كعادته ولكنه يأبى ذلك ...!
سألته مراراً : لمَ أنت قاسٍ وعاصٍ لهذا الحد ...!
حاولته ... حاورته ... جادلته ... سألته ... ناقشته ... أردت مساعدته ... ولكن ...!
دون جدوى ... وظننته سيرحم ويأوى ... ويحن ويهوى ... ويعود ليرتقي ويرقى ... وفي كل مرة يرفض ... ويفرض ... ويتجبر ... ويتكبر ... حتى سئمت منه مطلقاً .

هجرته هجراً وقلبي يتقطع عليه ألماً وحسرة ... وعقلي يفكر فيه بين تارة وتارة ... أترى هل هو جف سيلانه الجاري ... أم أنا أصبحت في نظره الجاني ... أم لتقدم العمر دور وهو بطبعه لا يحب من يهجره بعد تفاني ...!

لم يجد اليأس لفكري مدخلاً ... ولا لقلبي منفذاً ... ولا لضميري فرصة بسيطة بمجرد الشك فيه ... لأنني على خبرة وافية ... ودراية كافية بكل ظاهرة فيه وكل خافية .

منحته الفرصة الآخيرة ... وقررت أن أبحث وأتبحث في تحليل ما يحدث ... هل هو صراع ... أم جدال ... أم ماذا ...!

وآخيراً توصلت لأشياء زادت الظلمة عتمة شديدة ... بعدما ظننت أنني سأصل وأتوصل إلى بصيص أمل ... وإذا به إنبلاج ألم على مصراعيه ... وحسرة على كل ذلك الوقت التفكيري والفكري ... والذي عصرت المخيخ حتى ظننت أنني فقدت عقلي من أجل ذلك الأمل فإذا به ألم يعتصر كل حواسي وجوارحي .

لم أستسلم ... وقررتُ أن لا أستسلم لأني جُبلت على عدم الاستسلام لكائن كان ... وقررت التحدي ... وأعلنته بيني وبينه بأعلى الصوت ... وهو ينظر لي بكل برود ... وباندهاش غريب لم أرَ مثله في البلاد ... ويحيطني شيء من الخوف ... والوجل ... والهلع
   المزيد ...





بداية اسمحوا لي بهذه المقدمة حول الضمائر المنفصلة بمعناها الصحيح والذي اتفق عليها علماء اللغة .

الضمير قسمان : منفصل ... ومتصل .

المنفصل ثلاثة أنواع :

1 - ضمير المتكلم : أنا ، نحن .

2 - ضمير المخاطب : أنتَ ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن .

3 - ضمير الغائب : هو ، هي ، هما ، هم ، هنَّ .

وهذه الضمائر منفصلة لأنها تستقل نطقاً وكتابة ... أي لا تتصل باسم ولا فعل ولا حرف .

وهي غالباً ما تكون في محل رفع من حيث الإعراب ... بمختلف مواقعها الإعرابية .

أعزائي وعزيزاتي ... تلك مقدمة بسيطة للضمائر المنفصلة ... وهذه الضمائر متفق عليها من علماء وجهابذة اللغة العربية ... ولكـــــــــــــــــــــن !

أحببت أن أستخدم هذه الضمائر في طرحي بطريقة مختلفة عن أولئك الجهابذة ... وودت أن أعرضها عليكم بما يناسبها ووقتنا الحاضر ... وزمننا هذا ... الذي تغيرت فيه الضمائر المنفصلة والمتصلة ( ضمائر من يعيش زمننا هذا ) .

- فبداية بالضمير ( أنا ) فنجد أنها كلمة أصبحت دارجة ... وسهلة جداً لقائلها ... فمنا من يقول ( أنا ) الحاكم ... الفاهم ... العالم ... الذي لا يشق لي غبار ... ( أنا ) الذي أستحق ... وغيري لا يستحق ... ( أنا ) الذي لا يخطئ ... ( أنا ) ملاك ... ونسي أننا كلنا أو بعضنا يظن ظنه ... ويسير على منواله ... وفي نفس خط سيره .... ولكنه ومن حبه وشغفه لكلمة ( أنا ) أصبح يجزم بأن لا أحد ينهج نهجه ... أنا في طريق ... ومن بعدي في إتجاهي المعاكس .

- ( نحن ) بنو العرب
   المزيد ...