Yahoo!

اَلْزّحْفُ نَحْوَ اَلْمُؤَخِّرَةِ ..!!!

كتبها ضَيِفُ الَلّهِ بِنُ عَبْدَالَرّحْمَنِ ، في 14 أكتوبر 2008 الساعة: 09:58 ص

شتّــانِ وَ بَـونٌ واسِـعٌ وشـاسِـعٌ بينَ . .

المُتأمِّلُ لِمنْ يزحفُ نحو المقدِّمَةِ . .
و . .
المُتألِّمُ لِمنْ يزحفُ نحوَ المُؤَخِّرة . .

فالزاحفون للمقدمةِ نتأملهم ، ونتأمل ما يطمحون له ، وما وصلوا إليه من تقدم علمي ، وصناعي ، وتكنولوجي وإلى كل ما من شأنه الرفعة والعزّة والأنفة والتقدم بشتى أنواعه ، وجميع صوره على مستوى الأفراد والمجتمعات والأُمّم . .

وعلى النقيض نتألم للزاحفين نحو المؤخرة الذين لا همّ لهم سوى الركض والتقدم للخلف ، فلا يهمهم وطنٌ يعاني أمرين البطالة والغلاء الفاحش ، ولا يضيرهم ما ينخر جوف الإسلام من ذُلٍ وهوان ، ولا يحرك في ذواتهم غيرة على بلد شقيق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تدليل المؤخرات ..!

كتبها ضَيِفُ الَلّهِ بِنُ عَبْدَالَرّحْمَنِ ، في 11 مايو 2008 الساعة: 13:45 م

في زمان المتغيرات … والعجائب … والغرائب… وعدم وجود أي شيء غريب أو عجيب إلا أنني توقفت كثيراً … واستغربت أكثر … وتعجبت بكل قوة .

نشاهد … ونقرأ … ونسمع عن مسابقات قمة في الغرابة والعجابة … وربما يصيب كثير منا الذهول من هذه المسابقات … فعلى سبيل المثال نشاهد مسابقات رياضية لأقوى رجل في العالم … ونجد تلك الكتل البشرية وهي تنقل الكيلوات الجرامية … وكأنهم ينقلون غرامات … وكذلك نشاهد سباقات أجمل فتاة على مستوى الدولة الواحدة … وعلى مستوى العالم … وقد نشاهد سباقات غريبة كمبازة بعض الحيوانات … وأطول قفزة للضفادع

وغيرها .

ماتقدم ربما بعضنا رآه بأم عينه من خلال وسائل الإعلام المختلفة … وهي عجيبة بلا شك وغريبة … ولكن …!

أن نسمع أو نقرأ عن مسابقة لأجمل ( مؤخرة ) فهذا ما صُدمت به حقاً … ففي سباق حميم ومحموم وحامي الوطيس فازت المغنية والممثلة الأمريكية الشهيرة ( جينيفر لوبيز ) بلقب مؤخرة المؤخرات في العالم … وقد شاركها في تلك المسابقة جميلات من العديد من البلدانومن نجمات هوليوود … ووقفت كثيراً أفكر في هذه المسابقة الغريبة .

كذلك زاد تفكيري في هذه ( المؤخرة ) العجيبة … وقرأت أنها أي ( جينيفر لوبيز ) قامت بالتأمين على مؤخرتها بمبلغ وقدره سبعة ملايين دولار أمريكي … ما يعادل رقماً لا استطيع كتابة بالحروف ( 26250000) ريالاً سعودياً …!

تؤمن على مؤخرتها بمبلغ يعادل ميزانية دولة فقيرة من دول العالم المتأخرة …!
تؤمن على مؤخرتها بمبلغ يؤمن لأكثر من شعب جائع في العالم …!
تؤمن على مؤخرتها بمبلغ يعادل مدخول أكبر المحافظات في العالم …!
تؤمن على مؤخرتها بمبل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نَكْسةُ عِقَالٍ وانتِكَاسةُ عَقْلٍ ..!

كتبها ضَيِفُ الَلّهِ بِنُ عَبْدَالَرّحْمَنِ ، في 1 سبتمبر 2011 الساعة: 00:55 ص

وأنا استنشق حبق إجازتي الصيفية في عبق قريتي التي تفيض ذاكرتها بكل جمال وكمال ، وألق وتألق وتأنّق ، تلك القرية ذات المخزون الثقافي والاجتماعي اللذان لا ينضبان ، وتلك الطرقات والبيوت القديمة التي عادت بذاكرتي إلى شيء من ينابيع طفولتي التي تذكرتُ من خلالها سكانها الطيبين وكيف عاشوا حياتهم بسطاء وماتوا كذلك .

وأشكر هاتيك الذكريات الجميلة التي منحتني وبعد توقف طويل شغف الكتابة ، ووهج الحرف ، ورفيف الكلمة ، وشفيف العبارة ليسكبها مداد يراعي بحبر قلبي ، ويكتبها بأهداب عيني .

وأثناء تفجّر القلم ثمّة حزن يشوب وجهه ليس لشيء سوى أن تفكيري امتطى صهوة جواده ، وذهب به بعيداً قريباً ..!

بعداً وقرباً في مقارنة ومفارقة لذلك الزمن الآفل والزمن الحافل الآن ، والبون الشاسع بين رجال وشباب ، وأقوال وأفعال الزمنين .

كان أبناء قريتي كأبناء البيت الواحد نخوة وشيمة وشهامة ، وكانوا كإخوة الرجل الواحد ، وكان التقدير يحيط بالكبير ، والاحترام في محيط الصغير ، ويُعطى الرجل حجمه ومكانته المناسبة له دون بذخٍ ، وتطاير به إلى خارج أسوار حجمه الذي يعلمه هو قبل غيره ، والسبب أنه لم ينكس عقاالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تَـ(ـخَـ)ـــــارِيِفٌ ..!!!

كتبها ضَيِفُ الَلّهِ بِنُ عَبْدَالَرّحْمَنِ ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 23:02 م

•• قَ ــلَمٌ أس ــــودٌ ••

صحيحٌ أن اليراع بسواده قد يُظهرُ لذواتنا كلّ ألوان الحياة الجميلة … فقط لِننوّع في مداده … ونغيّر أصباغه علّها وعلّه يغيّر مالا نستطيعه من تغيير وتغيّر .

•• س ــماعة الهاتف••

هذهِ الآلة الصمّاء العجماء البكماء أصبحت لدى الكثير تُمثّل مملكته ومالكته وملكته … أصبحتْ المتنفّس والمرتع والمأوى … آلة أثّرت في الإنسان التأثير الذي يعجز عنه الكثير مِمّن يدّعون تأثيرهم وتأثّرهم بمن حولهم .

•• الشَّـ عْ ـــر ••

الشّعرُ الملاذ الآمن لمن لا ملاذ له … البستان المورد المزهر … الينبوع الذي يرتوي منه من وصلت أوردته وشرايينه لدرجة التخثّر … الواحة الغنّاء الوارفة التي يستظل بها من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بَيَـَـَـَـَـَـَـَانٌ ..!!!

كتبها ضَيِفُ الَلّهِ بِنُ عَبْدَالَرّحْمَنِ ، في 31 أكتوبر 2008 الساعة: 11:19 ص

 

بَـدِيِعَــةُ الأوصَـافِ ، بليغَــةُ المَعَـانِي ، بايـنَةٌ بيّنَـةٌ مُنْـذُ بُـزوغ نجْمهَـا في سمَـائِي أصْبَحْـتُ وأصْبَحَـتْ حَيــاتِي تَـرزحُ تحْـتَ وطْـأَةِ السّعَــادَةِ بِكُـلِّ الأَلــوانِ . .

يـافِعَــةٌ العُمْــرِ ، يانِعَـةُ الْـرُّوحِ ، ياسَمِينَـةٌ هَيَ بَلِ الياسَمِينَـة اكتسبتْ منهـا النَّفَـسَ والأنْفَـاسَ ، والـرِّقّـةَ والإحْسَـاسَ . .
بِاخْتِصَـارٍ . .
تَقُـولُ لِلْـوَردِ أنَـا . .

اِستبـاحَتْ القلـبَ قبـلَ الـدَّخُــولِ ، وأوصَـدَ أبْـوابهُ أمَـامَ مُحَـاولاتِ الخَـرُوجِ ، وَرَمَـى بِقُفْلِـهِ ومِفْتَــاحِهِ في غَيـاهِبِ ظَـلامٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الْبَاحَةُ إذَا اُسْتَبِيحَتْ ..!!!

كتبها ضَيِفُ الَلّهِ بِنُ عَبْدَالَرّحْمَنِ ، في 9 أكتوبر 2008 الساعة: 23:01 م

يعلم الجميع أن الحقائق المغيّبة قد تعيد صاحبها إلى العصور المظلمة ، وتجعله يتقدّم للوراء دائماً في مؤخرة ركب أي تقدم ، لِهذا اعتمدتُ في مقالي هذا على الحقيقة الواضحة ، وعلى التصريح المباشر دون تلميح ولا تمليح . .

منذ مغادرتي مكة المكرمة بدء شهر شعبان إلى مسقط رأسي منطقة الباحة لقضاء الإجازة الصيفية في ربوع هذه المنطقة وأنا أتعطش لرؤية وجهها المخضّر ، وجبالها الشُّم ، وأوديتها المنبسطة بين جبل ووادٍ ومزرعة ، ولقمم جبالها التي تعانق الغيم وتلامسه ثمّ يهدي الغيم قمم تلك الجبال ، وقيعان تلك الأودية قطراتٍ ممطرة مبشّرة بسيول غزيرة قادمة إن شاء الله ، وأنا سارح بخيالي لكل ذلك الجمال الأنف الذكر أصابني ذهول ، بل شعور غريب لم أمر به من قبل في منطقتي الباحة ..!

فلنقلْ أشياء أو ظواهر أو سلبيات فلنسميها ما نشاء حدثت وتحدث وستحدث إن لم يكن هنالك رادعاً في المستقبل والمستقبل القريب والقريب جداً ، وسأسردها تباعاً بكل صدق وشفافية . .

في الباحة أناسٌ استباحوا جمالها ، وأهلها ، وسياحها ، وكل جميل وجمال بها وفيها ومحيط بها . .

]1[ أم المشاكل ، بل العظمى والكبرى في هذا العام ألا وهي الميـــاه فهي تمر بأخطر وأشد مرحلة جفاف منذ أربعين عاماً ، لدرجة تعدى فيها صهريج المياه حاجز الألف ريالاً سعودياً ، وكل هذا يعود بل سببه ومسببه الرقيب ، فلا رقيب ولا حسيب على أصحاب الصهاريج ، ولم نجد من يردعهم إلا بعد أن أكلوا وشربوا بأموال ونفسيات المواطنين كيفما شاؤوا ، ثم صدر أمر بتسعيرة موحّدة وليتها أجدتْ ..!

فمازال أصحاب الصهاريج يبيعون بالسعر الذي يرغبون إلى وقت كتابة هذا المقال ناسين ومتناسين التسّعيرة ، والكثير لا تهمه طالما لا يوجد عقاب وحساب وهو على معرفة أو تربطه صلة قرابة مع أحد مسؤولي المياه ، ناهيك عن تفشّي داء الواسطة في مراكز توزيع المياه شيب الثراوين بالأطاولة ، وشيب مشنية التابع لمحافظة المندق ، فالقائمين هنالك على تنظيم وتوزيع الأرقام والصهاريج للمواطنين شأنهم شأن غيرهم ، ومتبعون لِـ الأقربون أولى بالمعروف ومتجاهلين هنا أنه لا يجب تقديم شخص على آخر لأن كل مواطن يرزح هو وأسرته تحت وطأة العطش ، وأنه لا مجال لتوزيع حرف الواو في مثل هكذا ظروف حالكة بالجميع ، علماً بأن تلك الأرقام أصبحت شبيهة بمواعيد الأسنان بحيث يُعطى الموعد وتجده بعد شهر أو شهر ونصف ، ولديّ بعضاً من هذه الأوراق أو المواعيد سأحاول تصويرها وطرحها هنا إن شاء الله .

أضف لكل ذلك ما يُشاهد من أحداث دامية تقع بين المواطنين وموظفي المياه أو بين المواطنين أنفسهم من أجل الظفر بصهريج ماء ، ومثل هذه الأحداث تُشاهد بشكل يومي ولكن ما استوقفني موقف واحد تناقلته السهرات الرمضانية وهو :

ذهاب مواطن للبحث عن صهريج ماء ، وبعد أن وجده قام بمحادثة سائق الصهريج بأنه يرغب في تأمين منزله فنادى السائق كفيله وبعد فتل ونقض بينهما قال الكفيل : سيرافقك ولكن بمبلغ 350 ريالاً ، ولم يعجب المواطن ذلك السعر فقام بمهاتفة الشرطة وحضرت ثم بدأ الحوار :

المواطن مخاطباً الشرطي : هذا الرجل لا يبيع على التسعيرة .

الشرطي مخاطباً صاحب الصهريج : لماذا ؟

صاحب الصهريج : لأن الصهريج ليس به ماء .

انتهى الحوار ، وينصرف المواطن بسيارته ، وصاحب الصهريج يدخل منزله ، وبين غمضة عين وانتباهتها يعود المواطن للتأكد من خلو الصهريج من الماء ، وبعد أن فتح الصنبور في مؤخرة السيارة وإذا به يتدفق بغزارة ، وهذا ما جعل المواطن يُصاب بصدمة كبيرة جعلته يترك الماء يسقي الأرض ويرويها ولسان حال المواطن يقول :

فليكن هذا الطماع والكذاب عبرة لأهل الصهاريج الأخرى .

وبهذا الموقف ننتهي من أول الإباحيين والمستبيحين لمنطقة الباحة ومواطنيها .

]2[ الاتصالات وما أدراك ما الاتصالات في منطقة الباحة ..!

الأنتر نت لا يعمل إلا بولادات قيصرية أو متعسرة ، فمنذ وصولي إلى وقت كتابة هذا المقال لم يعمل لدي اتصال موبايلي ولا جوال نت والسبب بكل سهولة عدم تشغيل وتطوير خدمة الجيل الثالث في محافظة المندق ، وبعد مهاتفتي لموبايلي اعتذروا بعدم وجود خدمة الجيل الثالث مما حدا بي للذهاب لإتصالات المندق كي أطوّر شريحة محمولي العام إلى خدمة الجيل الثالث ، وحدث ذلك وبعدها طلبت الاشتراك في خدمة جوال نت ومنذ تاريخ 28 شعبان إلى ساعة كتابة هذا المقال لم يحلوا مشكلتي ، وكل موظف يرد يعطيني عذراً وسبباً مختلفاً عن سابقيه ، فمرة إعدادات محمولي ، ومرة يقومون بتطوير الخدمة ، ومرة مشكلة عامة تسعى الشركة لحلها ، ومرة انقطاع النت في الشرق الأوسط وهذه مشكلة عالمية ولا ذنب لهم فيها ، وهذا كان رد آخر موظف لي بأن المشكلة سبب انقطاع عام من المصدر في الشرق الأوسط وأن الشركة ستخصم أو تعمل تصفية لكل مشترك لم تشتغل عنده الخدمة ، وأنه لن يدفع ريالاً واحداً طالما أن الشركة هي المسؤولة عن ذلك ، وما زلتُ وغيري الكثير في انتظار الرد الكافي والشافي حيال ما حدث ويحدث وسيحدث . .

موقف رأيتهُ بأمّ عيني في إتصالات المندق عندما ذهبت لاستبدال الشريحة القديمة بشريحة الجيل الثالث :

دخلتُ في الثامن والعشرين من شهر شعبان وإذا بهذه المكاتب العديدة لاستقبال طلبات المواطنين ، وإذا بعامل بنقالي يمد لي بورقة بعدما أخبرته بطلبي فأخذتها وقمت بتعبئة ما يخصني ، ثم قال اذهب للمدير ، وأذهب وإذا بكل المكاتب أو الكاونترات الخاصة خاوية على عروشها عدا كاونتر واحد يشغله مدير الاتصالات بالمندق ، وعندما سلمته أوراقي وإذا بعامل باكستاني يعطي المدير فواتير وإذا به يخاطب المدير قائلاً :

هذه فاتورة بعثتم بها لي .
قال المدير : ما اسمك ؟
قال : غلام .
قال المدير : دقائق ، وبعدها خاطبه بأن عليه فاتورتين بمبلغ 800 عد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همـ(ـهـ)ـمات ..!!!

كتبها ضَيِفُ الَلّهِ بِنُ عَبْدَالَرّحْمَنِ ، في 15 مايو 2008 الساعة: 14:53 م

 

ديننا يتطاول عليه الأعداء … ونبينا يسبه الجبناء … وتجد الغيرة والدفاع والذود عن أديانهم ومعتقداتهم … ونحن لا نملك سوى نشجب ونستنكر ونقاطع .!

دولنا تُحتل … وشعوبنا تُضطهد … وحقوقنا تُنهب … وأعراضنا تُنتهك … وعند إبداء أي نوع مثل مقاومة المحتل … أو الدفاع عن الدين والوطن والعرض تخرج من أفواه المتشدقين فيتو العصر ( إرهابي ) ..!!!

بالرغم مما نعيشه من ضعف … وذلٍ … وهوانٍ … واحتقارٍ … إلا أننا مازلنا نكابر … ونخدع أنفسنا وبجميع الوسائل والسبل أننا عكس كل ذلك … أليست هذه قمة التناقض ؟؟؟

الأمم تتقدم … فنشاهد … أو نسمع … أو نقرأ بين فينة وآخرى اختراع ماء … شيء جديد… تتناقله جميع وسائل الإعلام … ويدعم مادياً ومعنوياً … ونحن غارقون في التمثيل ..!!

معظم دول الغرب إن لم يكن جميعها تساعد … وتنمي … وتشجع أصحاب المواهب … فتجدهم يخرجون الأطباء والمهندسين والطيارين الأكفاء المهرة … ونحن غارقون في تخريج هيفاء وهبي ونانسي عجرم ومنّة شلبي ومثلياتهن ..!!!

يتسابق العالم بأكمله لتصنيع أي شيء من شأنه يخدم الوطن والمواطن في السلم والحرب … ونحن نصنع ( البلاستيك ) .

عند أي مناسبة رياضية تتطلع الدول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الْبَطَلُ و الْطَّبْلُ ..!!!

كتبها ضَيِفُ الَلّهِ بِنُ عَبْدَالَرّحْمَنِ ، في 15 مايو 2008 الساعة: 14:24 م

مُوَظَّـــفٌ كَــادِحٌ . .
وَ . . .
مُتْقَاعِدٌ مُكَافِــحٌ . .
وَ . . .
عَاطِــلٌ مُنَافِــحٌ . .
و . . .
مُواطِنٌ مُتْسَامِحٌ . .

أرْهَقتْ الحيـــاةُ ومشــاقها أجســـادهــم . .

وحوّلتْ معاناتها وقساوتها أزاهيرَ حياتهم إلى جَحِيِــــم لا يُطـــــاق . .

وعن بـــؤسهــــــا وشقائهــــــــا لا يُمكنُ الفــــــــــــراق . .
والكثير سايرتهُ وعايشتهُ حتى التفّ السّـاقُ بِالسّــــــــاق . .
وحـــــــاصرتهُ بظروفهــــــا حتّى في يوم المسَــــــــــاق . .

مُعظَمُنـــــا في هـــذه الحيـــــاةِ يأملُ ، ويتألّمُ . .
ومن منــاهل ومنـابع دروسها يعلم ، ويتعلّــــم . .

ويفكّــــــر ، ويدبِّرُ ، ويتـدبّرُ ، ويسيــــــــر . .
ولا يعــــــــــلم أنّهُ فيهــــــا مُجــــرد أسير . .

تخالجــــــهُ الظّنــــــون بِأنّهُ وَزير . .
وفجأة وهـو قابعٌ بين قَلطَةِ وزير ..!

يتنـــــــاقص ظنّـــه وطمـــــــــــــــــوحـه إلى مُدير . .
ويلطمه الحظّ وظنّ وطموح المدير عنه يدير ويستدير ..!

يتغيّر التّفكيــــر ، ويتبدّل ثُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إدّعـــاء المثـــاليــــــات ..!

كتبها ضَيِفُ الَلّهِ بِنُ عَبْدَالَرّحْمَنِ ، في 15 مايو 2008 الساعة: 13:14 م

جُبِـــلَ الإنســـان على الخطـأ … وهذا أمر مفـروغ منه لا يختلــــــف عليه اثنــــان … فكلنا خطـاؤون … والكمـال لوجـه الله تعـالى … ولكـــن ..!

ما يثير الدهشــة … ويصيب الإنســان بالـ(ـغثيـــان) لدرجــة القهــر والحــرقة … ويجعلـــه يخــرج عن ( طــوره ) من يدّعـيَ الفضيـــلة … ويدْعــي لهــا … وهــو بعيــدٌ عنهــــا كبعــد السمـــاء عن الأرض … أوكمن هـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عُــذْرَاً لِـ(ـسـ)ـخافَتِنا . . وذُعْراً لِـ(ـسـ)ـخافَتِهِم ..!

كتبها ضَيِفُ الَلّهِ بِنُ عَبْدَالَرّحْمَنِ ، في 15 مايو 2008 الساعة: 13:09 م

نتفقُ جميعاً على تقدّم الغرب على العرب في شتّى المجالات : العلمية ، والعملية ، فنجدهم يغرّدون خارج السرب بدءاً من المدرسة وانتهاءً بما لا نهاية في الصناعة ، والتجارة ، والاقتصاد وغيرها .

وكلُنا جميعاً نتفقُ أيضاً على تقدمهم فيما يخص الإعلام ( السُلْطَة الرابعة ) بجميع أنواعها : المقرؤ ، والمسموع ، والمرئي ، ولكن ..!

بعد الأحداث الأخيرة التي حدثتْ سيّما في منطقتنا العربية : فلسطين ، أفغانستان ، العراق ، وغيرها تغيّرت تلك النظرة ، وأصبح يشوبها الشيء الكثير من الطلاسم ، وخصوصاً ما تتناولهُ في كل ما يخص شؤونها ، وسابقاً كُنّا كذلك نُحمّل إعلامنا العربي مالا يطيق بمطالبتنا بنشر وبث الحقيقة أيّاً كانت ولكنها فيما يبدو تأثّرت مسبقاً بكذب وزيف ومراوغة الغرب إعلامياً .

المتتبعُ للأحداث برُمّتِها عامة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي